رئيس مجلس القيادة يدعو لوحدة دولية ضد الحوثيين على غرار مواجهة داعش والقاعدة
الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - 09:35 م
احداث العالم - وكالة سبأ
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي إلى موقف دولي موحد وحازم تجاه ميليشيا الحوثي الإرهابية على غرار وحدة العالم في مواجهة داعش والقاعدة وبوكو حرام مؤكداً أن استهداف المطارات المدنية والأحياء السكنية يستوجب إجراءات فاعلة تنهي تهديدها لليمن والمنطقة.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن العليمي تسلم اليوم الأربعاء في الرياض أوراق اعتماد ثمانية سفراء وبحث معهم في لقاءات منفصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون والدعم في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والإنسانية.
وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى استهداف الميليشيا مطاري عدن الدولي والريان المدنيين اليوم والاعتداءات المتواصلة على تعز وحصار سكانها وقصف أحيائها المكتظة والهجمات على مأرب ومحافظات أخرى وما تخلفه من ضحايا مدنيين وتدمير للبنية الأساسية وتفاقم للكارثة الإنسانية.
وأكد أن استهداف المطارات والأحياء السكنية وحرمان السكان من الماء والغذاء والدواء يكشف طبيعة التنظيم الحوثي الذي يستخدم حياة المدنيين ومصالح الشعوب وأمن المنطقة أدوات للابتزاز مشيراً إلى أن استمرار التعامل معه خارج مقتضيات هذا الخطر يمنحه الوقت والقدرة على ارتكاب مزيد من الجرائم.
وطالب الدول الصديقة بدعم التحركات الوطنية والدولية لتصنيف الميليشيا منظمة إرهابية على المستوى العالمي وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدها.
وقال العليمي إن الميليشيا جمعت أدوات التنظيمات الإرهابية وتجاوزتها في اتساع نطاق التهديد من تجنيد الأطفال وزراعة الألغام وتفخيخ الطرق والسيارات إلى استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية ضد المدنيين والمنشآت الحيوية واستهداف السفن التجارية واختطاف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
وشدد على أن الأدلة المتوافرة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية اتخاذ موقف يوازي حجم الجرائم وتحويل الإدانة إلى إجراءات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومنع تدفق السلاح والتقنيات وتجفيف مصادر التمويل وإنهاء قدرة الميليشيا على تهديد اليمن وجيرانه والسلم والأمن الدوليين.
وأكد رئيس مجلس القيادة استمرار عملية «فجر اليمن» حتى استكمال أهدافها في تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.
وشدد على تمسك الشعب اليمني وحكومته باستعادة الدولة ومواجهة الهجمات الصاروخية والمسيرات الانتحارية مؤكداً ضرورة إنهاء العبث الحوثي فوراً وأن تأجيل مواجهته يضاعف كلفته الإنسانية والأمنية والاقتصادية.
وجدد التأكيد على أن مصدر تهديد الملاحة الدولية يأتي من البر وأن حماية البحر تستلزم دعم الحكومة اليمنية لفرض سيطرتها على مدن الموانئ والسواحل وإنهاء استخدامها منصات للهجمات وتهريب الأسلحة وابتزاز المجتمع الدولي.
وأوضح أن بقاء موانئ الحديدة والسواحل اليمنية تحت سيطرة الميليشيا يطيل أمد الأزمة ويرهن طرق التجارة وأمن الطاقة بقرارات تنظيم إرهابي وارتباطاته الإقليمية داعياً الدول المشاركة في التحالفات البحرية إلى إسناد جهود الحكومة لمعالجة مصدر التهديد على الأرض.
وأعرب العليمي عن تقديره لمواقف الدول الصديقة المساندة للمجلس والحكومة والشعب اليمني في مواجهة الإرهاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني مؤكداً وفاء اليمنيين لأبنائهم الذين تصدوا للإرهاب ولكل دولة ساندت استعادة دولتهم وأمنهم واستقرارهم.
وثمن الموقف الثابت للمملكة العربية السعودية ودورها المحوري في إسناد الشعب اليمني وقيادته السياسية ودعم الاقتصاد ومؤسسات الدولة والاستجابة الإنسانية مؤكداً رسوخ هذه المواقف في ذاكرة اليمنيين ووجدانهم.
وشملت أوراق الاعتماد سفراء التشيك بافيل كافكا والفلبين ريموند بالاتبات وإسبانيا خابيير ماريا سانشيز ونيجيريا يعقوب إن غمبو وكوريا جاي هون تشونغ وفرنسا فيرونيك فولاند أنيني والدنمارك ميريتية بول وكوبا ميغيل بورتو باغا.
ونقل السفراء تحيات قيادات دولهم وتمنياتها لليمن بالأمن والاستقرار والسلام فيما رحب العليمي بهم وحملهم تحياته وأعضاء المجلس والحكومة مؤكداً تقديم التسهيلات والدعم اللازمين لأداء مهامهم وتعزيز العلاقات الثنائية.
حضر اللقاءات ومراسم تسلم أوراق الاعتماد مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي ووزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة ورئيس المراسم والتشريفات الرئاسية محمد حاج محفوظ.