محلية



الشيخ ناجي بن غُريّب : القبيلة اليمنية صمام أمان الجمهورية.. ومأرب ستظل قبلة الأحرار ومنطلق التحرير

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 11:26 م

الشيخ ناجي بن غُريّب : القبيلة اليمنية صمام أمان الجمهورية.. ومأرب ستظل قبلة الأحرار ومنطلق التحرير

أحداث العالم ــ خاص

حاوره عبدالله العطار
في اليمن، حيث تتشابك التحولات السياسية والعسكرية مع تعقيدات الواقع الاجتماعي، تظل القبيلة أحد أبرز الفاعلين في معادلة الدولة والسلم المجتمعي.

وبينما تخوض البلاد واحدة من أكثر مراحلها حساسية، تتجاوز أدوار القبيلة حدود الروابط التقليدية، لتلامس قضايا الأمن والاستقرار، وحماية النسيج الاجتماعي، وإسناد مؤسسات الدولة في مواجهة الانقلاب الحوثي.

وفي مأرب، تبدو هذه الأدوار أكثر حضوراً، في محافظة تحولت إلى ملاذ لملايين النازحين، وجبهة رئيسية في مواجهة المشروع الحوثي، ونموذج لتداخل المسؤولية الوطنية مع الأعراف القبلية وجهود الحفاظ على الاستقرار الداخلي.

لكن كيف يمكن تحويل هذا الثقل الاجتماعي إلى قوة مؤسسية تسند الدولة، وتحد من النزاعات والثارات، وتحافظ على تماسك الجبهة الداخلية؟ وما الذي تعنيه استجابة القبائل لدعوات النفير العام، في ظل الاستعدادات المرتبطة بمعركة «فجر اليمن»؟

في هذا الحوار ، يتحدث الشيخ ناجي بن هادي غُريّب، مدير عام فرع مصلحة شؤون القبائل بمحافظة مأرب، عن موقع القبيلة في المعادلة الوطنية، وجهود توحيد الصفوف القبلية، وأهمية التنسيق مع السلطة المحلية والمؤسستين العسكرية والأمنية، إلى جانب التحديات التي تواجه المحافظة، ورسائله إلى مشايخ القبائل والشباب، ورؤيته لمستقبل العلاقة بين القبيلة والدولة.


_القبيلة.. أكثر من مكون اجتماعي:

كيف تقرؤون الدور الذي تضطلع به القبيلة اليمنية في هذه المرحلة، في ظل التحولات التي تشهدها البلاد؟

القبيلة اليمنية كانت وستظل صمام أمان الوطن والعمود الفقري للدولة. وفي هذه المرحلة الفارقة من تاريخ اليمن، أثبتت أنها ليست مجرد مكون اجتماعي، بل شريك أساسي في معركة الوعي والصمود، وعنصر مهم في حماية الهوية الوطنية والحفاظ على تماسك المجتمع.

كما أن المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق القبيلة اليوم مسؤولية تاريخية، تتمثل في الدفاع عن النظام الجمهوري، وإسناد مؤسسات الدولة الشرعية، والمساهمة في إنهاء الانقلاب الحوثي الذي حاول اختطاف اليمن وفرض مشروع دخيل على هويته وقيمه.

والقبيلة، بما تمتلكه من حضور وتأثير اجتماعي، قادرة على الإسهام في حماية المجتمع من الانقسام، وتعزيز الاستقرار، وتوجيه طاقات أبنائها نحو ما يخدم الوطن ومصالحه العليا.


_توحيد الصفوف وبناء الشراكة مع الدولة:

ما أبرز الجهود التي يبذلها فرع مصلحة شؤون القبائل في مأرب لتوحيد المواقف القبلية وتعزيز حضورها الوطني؟

نعمل في فرع مصلحة شؤون القبائل بمحافظة مأرب، وفق توجيهات القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، وقيادة المصلحة ممثلة باللواء بكيل ناجي الصوفي، على مسارات متكاملة، في مقدمتها توحيد الصف القبلي، وتعزيز الشراكة مع السلطة المحلية والمؤسستين العسكرية والأمنية.

ويأتي في مقدمة أولوياتنا عقد اللقاءات الدورية مع المشايخ والوجهاء والمراغات، والاستماع إلى قضاياهم، والعمل على تجاوز الخلافات البينية، بما يعزز وحدة الموقف القبلي ويجعل من القبيلة قوة مساندة للدولة والاستقرار.

كما نعمل على ترسيخ الشراكة مع السلطة المحلية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة، والأجهزة العسكرية والأمنية، انطلاقاً من قناعتنا بأن استقرار المحافظة مسؤولية مشتركة، وأن نجاح الجهود الوطنية يتطلب تكامل الأدوار وتوحيد الرؤية.


_كيف تقيمون استجابة القبائل لدعوات النفير العام والتعبئة الوطنية؟

ما شهدناه من استجابة قبائل مأرب والجوف وصنعاء وذمار والبيضاء وغيرها لدعوات النفير العام، يعكس حجم الرفض الشعبي والقبلي لمشروع الحوثي، ويؤكد أن قطاعات واسعة من المجتمع اليمني تدرك خطورة استمرار الانقلاب وتداعياته على الدولة والمجتمع.

هذه الاستجابة تحمل رسالتين واضحتين؛ الأولى للحوثيين، مفادها أن اليمنيين ضاقوا ذرعاً بمشروعهم الطائفي، وأن محاولات إخضاع المجتمع لن تمر من دون مقاومة. والثانية للداخل اليمني، ومفادها أن مأرب ستظل قبلة الأحرار ومنطلق التحرير، وأن توحيد الصف الوطني يمثل شرطاً أساسياً لاستعادة الدولة.

ونحن ننظر إلى هذا الحراك باعتباره مسؤولية وطنية تستدعي تنظيم الجهود، وتوجيهها بما يخدم أمن اليمن واستقراره، ويعزز حضور مؤسسات الدولة.


_ فجر اليمن.. مسؤولية وطنية مشتركة:

في ضوء إعلان معركة "فجر اليمن"، ما الدور الذي يمكن أن تضطلع به القبائل في هذه المرحلة؟

معركة «فجر اليمن» مسؤولية وطنية مشتركة، ولا يمكن النظر إليها باعتبارها مسؤولية جهة بعينها، بل هي قضية تتصل بمستقبل الدولة اليمنية وهويتها واستقرارها.
ومن هذا المنطلق، فإن دور القبائل لا ينبغي أن يقتصر على إعلان المواقف، وإنما يمتد إلى الإسناد المنظم للقوات المسلحة، وتعزيز التماسك المجتمعي، وتقديم الدعم المعنوي واللوجستي وفق الأطر القانونية والمؤسسية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

كما أن حماية الجبهة الداخلية، ومنع النزاعات والخلافات من استنزاف المجتمع، تمثل جانباً مهماً من الإسناد الوطني؛ فكلما كان المجتمع أكثر تماسكاً، ازدادت قدرة مؤسسات الدولة على أداء مهامها ومواجهة التحديات.

ونحن نؤكد أهمية أن تكون الجهود القبلية مكملة لجهود الجيش الوطني والمؤسسات الرسمية، وأن تقوم على التنسيق والتنظيم، بما يضمن توحيد الطاقات وتوجيهها نحو الأهداف الوطنية.


_ما رسالتكم إلى أبناء القبائل والشباب الذين يُدفع بهم إلى جبهات الحوثيين؟

رسالتي إلى أبنائنا وإخواننا الذين جرى التغرير بهم هي أن يعودوا إلى صف أهلهم وقبائلهم ووطنهم، وأن يدركوا أن استمرار الحرب لا يخدم مستقبلهم ولا مستقبل اليمن، وأن الدم اليمني ينبغي أن يكون أغلى من أن يُستنزف في صراعات تخدم مشاريع لا تحقق مصلحة الشعب.

أبواب الدولة مفتوحة أمام من يريد العودة إلى الطريق الصحيح، وصدور القبائل رحبة بأبنائها، وواجبنا جميعاً أن نعمل على تجنيب الشباب مزيداً من المعاناة، وفتح المجال أمامهم للمشاركة في بناء وطنهم بعيداً عن التحريض والتعبئة التي تؤدي إلى إطالة أمد الصراع.
أما رسالتي إلى المشايخ والوجهاء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فهي أن يتحملوا مسؤولياتهم الأخلاقية والاجتماعية تجاه أبنائهم، وأن يعملوا على حماية الشباب من الاستغلال والزج بهم في الحرب، وأن يجعلوا مصلحة قبائلهم ومستقبل أبنائهم فوق أي اعتبارات أخرى.


_مأرب.. اختبار التعايش والمسؤولية الاجتماعية:

تستضيف مأرب أعداداً كبيرة من النازحين، فكيف أسهمت القبائل في تعزيز الاستقرار والتعايش داخل المحافظة؟
مأرب اليوم صورة مصغرة لليمن، بما تحتضنه من أبناء مختلف المحافظات الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن الأمن والاستقرار.
وقد أسهمت القبيلة المأربية الأصيلة في إنجاح تجربة التعايش، من خلال فتح الأرض والبيوت أمام إخوانهم النازحين، والتعامل معهم بروح المسؤولية والتكافل.

ولم يقتصر دور القبائل على الاستضافة، بل امتد إلى المساهمة في تأمين المخيمات، ومعالجة الخلافات، وتعزيز السلم المجتمعي، واحتواء أي محاولات لإثارة الفتنة بين أبناء المحافظة والنازحين.

وبطبيعة الحال، فإن استضافة هذه الأعداد الكبيرة تفرض ضغوطاً خدمية وأمنية واجتماعية، وهو ما يتطلب استمرار التعاون بين القبائل والسلطة المحلية والجهات المعنية، وتعزيز الخدمات والدعم الإنساني، بما يحافظ على التماسك المجتمعي ويصون كرامة النازحين.

ونحن نرى أن الحفاظ على الاستقرار في مأرب مسؤولية تتطلب تضافر جهود الجميع، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.


_الثارات والنزاعات.. معركة لا تقل أهمية:

- تُعد النزاعات القبلية والثارات من التحديات التي تهدد الاستقرار. ما الجهود التي تبذلونها لمعالجتها؟

معالجة النزاعات والثارات تقع في صميم عملنا، لأنها ترتبط مباشرة بأمن المجتمع واستقراره، وتؤثر في حياة الأسر ومستقبل الأجيال.

وبفضل الله، ثم بتعاون المشايخ والوجهاء وفاعلي الخير، تمكنا من الإسهام في معالجة أكثر من قضية ثأر ونزاع قبلي، إلى جانب العمل على احتواء خلافات تتعلق بالأراضي وغيرها من القضايا الاجتماعية، من خلال لجان الإصلاح ومساعي الصلح بين الأطراف.

ونحرص في هذه الجهود على الاستفادة من الأعراف القبلية الأصيلة التي تسهم في رأب الصدع وإصلاح ذات البين، مع مراعاة أحكام الشريعة والقانون، واحترام دور القضاء ومؤسسات الدولة.

فقناعتنا الراسخة أن المجتمع الذي يستنزف أبناءه في الثارات والنزاعات يفقد جزءاً من قدرته على مواجهة التحديات الأخرى.

ولذلك، فإن إطفاء هذه النزاعات وتعزيز ثقافة التسامح والتصالح يمثلان أولوية وطنية واجتماعية.


_ إلى أي مدى يسهم التنسيق بين مصلحة شؤون القبائل والسلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية في تعزيز أمن مأرب؟

هناك تكامل في الأدوار بين فرع المصلحة والسلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية، وهذا التعاون يمثل أحد العوامل المهمة في الحفاظ على استقرار مأرب خلال السنوات الماضية.

فالقبيلة تمتلك معرفة واسعة بواقع المجتمع واحتياجاته، فيما تضطلع المؤسسات الرسمية بمسؤولياتها القانونية والتنفيذية والأمنية، وعندما تتكامل هذه الأدوار، تكون النتائج أكثر فاعلية في معالجة المشكلات والحد من النزاعات وحماية السلم المجتمعي.

ومع ذلك، فإن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الدعم المؤسسي لمصلحة شؤون القبائل، وتفعيل دور المراكز القبلية، وتأهيل الشباب وتعزيز مشاركتهم في المبادرات المجتمعية، بما يجعلهم شركاء في ترسيخ الأمن والاستقرار، ضمن إطار الدولة والقانون.


_الاصطفاف الوطني والعلاقة مع المحيط العربي:

كيف تنظرون إلى أهمية اصطفاف القبائل خلف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة؟

الاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وتوحيد الجهود الوطنية، يمثلان ضرورة في هذه المرحلة المصيرية. فلا يمكن استعادة الدولة في ظل استمرار الانقسامات والمناكفات، أو تقديم الخلافات الداخلية على القضية الوطنية الكبرى.

نحن بحاجة إلى توحيد القرار السياسي والعسكري، وتجاوز الخلافات، وتوجيه الطاقات نحو استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مع الحفاظ على الشراكة الوطنية واحترام مسؤوليات مؤسسات الدولة.

والقبيلة، بما تمثله من امتداد اجتماعي واسع، مطالبة بأن تكون عاملاً في التقريب بين المكونات، وتعزيز التفاهم، وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة.

_كيف تقيمون مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن؟

نثمن عالياً مواقف المملكة العربية السعودية تجاه اليمن، وما قدمته من دعم سياسي وعسكري وإنساني خلال السنوات الماضية، وننظر إلى العلاقة بين البلدين باعتبارها علاقة جوار وروابط تاريخية ومصالح مشتركة.

كما نقدر جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، في دعم اليمن ومساندة تطلعات شعبه إلى الأمن والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.

ونؤكد أن تعزيز التعاون والتنسيق بين اليمن والمملكة يمثل أهمية كبيرة في مواجهة التحديات المشتركة، وترسيخ الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة.


_الإنجازات والأولويات المقبلة:

ما أبرز ما حققه فرع مصلحة شؤون القبائل في مأرب، وما الأولويات التي تعملون عليها للمرحلة المقبلة؟

حقق الفرع خلال الفترة الماضية عدداً من الإنجازات في إطار جهوده الرامية إلى توحيد الصف القبلي وتعزيز الاستقرار، وفي مقدمتها الإسهام في توحيد مواقف قبائل مأرب من خلال وثائق شرف قبلية مساندة للشرعية، والمشاركة في معالجة أكثر من قضية ثأر ونزاع قبلي، وتنظيم عشرات اللقاءات الموسعة التي أكدت مواقف قبلية داعمة للدولة.

كما عملنا على استيعاب مشايخ ووجهاء من المحافظات النازحة ودمجهم في إطار الجهود الوطنية، بما يعزز التواصل بين المكونات القبلية ويسهم في توحيد المواقف تجاه القضايا العامة.

أما المرحلة المقبلة، فتتطلب الانتقال من معالجة القضايا الآنية إلى بناء عمل قبلي مؤسسي أكثر استدامة.

ومن بين أولوياتنا العمل على وثيقة شرف قبلية موحدة على مستوى اليمن، وتعزيز البرامج التوعوية التي تحصن الشباب من الأفكار المتطرفة والتحريض، إلى جانب الاهتمام بتوثيق الأعراف القبلية الأصيلة التي تسهم في حل النزاعات وإصلاح ذات البين.
ونطمح إلى تطوير أداء المصلحة بما يعزز قدرتها على أداء دورها كحلقة وصل بين القبيلة ومؤسسات الدولة، ويساعد على ترسيخ قيم المواطنة والتعايش وسيادة القانون.


_ القبيلة سند للدولة وليست بديلاً عنها:

في ختام هذا الحوار، ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى القيادة السياسية والعسكرية ومشايخ القبائل وأبناء الشعب اليمني؟

رسالتي إلى القيادة السياسية والعسكرية أن تمضي في جهودها لاستعادة الدولة وتحقيق تطلعات اليمنيين إلى الأمن والاستقرار، وأن تظل وحدة الصف الوطني وتعزيز مؤسسات الدولة في مقدمة الأولويات. والقبيلة ستظل سنداً للوطن وشريكاً في تحمل المسؤولية الوطنية.
أما مشايخ القبائل ووجهاؤها، فأقول لهم إن المرحلة تتطلب منهم مواقف مسؤولة، وتوحيد الصفوف، والعمل على حماية أبنائهم من الانجرار وراء الصراعات، وإصلاح ذات البين، وتعزيز التعايش والتعاون بين مختلف المكونات.

وأوجه رسالتي إلى الشباب بأن مستقبل اليمن يُبنى بالعلم والعمل والمشاركة في مؤسسات الدولة، لا بإطالة أمد الصراع أو استنزاف الطاقات في حروب لا تخدم مستقبلهم.
إن معركة اليمن الحقيقية هي معركة استعادة الدولة وحماية الجمهورية وصون كرامة المواطن، وهي مسؤولية تتطلب تضافر جهود الجميع، وتغليب المصلحة الوطنية على كل الاعتبارات الأخرى.
حفظ الله اليمن جمهورياً موحداً، وحفظ مأرب وأبناءها، ووفق الجميع لما فيه خير الوطن واستقراره.

وفي ختام حديثه، وجّه  غُريّب الشكر والتقدير إلى  نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب، الفريق الركن سلطان بن علي العرادة مثمناً جهوده في قيادة المحافظة ومواقفه الوطنية، ودوره في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وترسيخ الأمن والاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة والقبائل في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.





شاهد ايضا


ناطق القوات المسلحة: غارات التحالف تحيد مركز قيادة حوثياً وتدمر دبابتي ...

السبت/24/أكتوبر/2026 - 12:36 ص

أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي أن غارات جوية للتحالف حيدت مركز قيادة وسيطرة لميليشيا الحوثي الإرهابية ودمرت دبابتين في فن


السلطة المحلية بتعز تدين استهداف منزل في الأقروض وتطالب بحماية المدنيي ...

الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 11:27 م

أدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية منزل مواطن في قرية هبة بمنطقة الأقروض ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين داعية


ناطق القوات المسلحة: 1392 عملية استهداف وتحييد نحو 620 حوثياً وتقدم في ...

الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 11:02 م

أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي تنفيذ 1392 عملية استهداف ناجحة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضمن عملية «فجر اليمن»