أبناء المعافر يدينون تحويل الحوثيين المرافق المدنية إلى مخازن أسلحة واستغلال المدارس للتجنيد
السبت - 24 أكتوبر 2026 - 10:42 م
احداث العالم - وكالة سبأ
أدان أبناء مديرية المعافر بمحافظة تعز تحويل ميليشيا الحوثي الإرهابية المؤسسات والمرافق الحكومية والأعيان المدنية في المديرية إلى مخازن للأسلحة والذخائر ومراكز لإمداد جبهاتها محملين الميليشيا مسؤولية تعريض حياة المواطنين وممتلكاتهم والمنشآت العامة لخطر الاستهداف والتدمير.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إنها تلقت بياناً لأبناء المعافر أكدوا فيه أن المرافق العامة مخصصة لخدمة المواطنين وأن تحويلها إلى مستودعات عسكرية يعرض السكان لخسائر بشرية ومادية جسيمة.
ورفض البيان اتخاذ السكان والمنشآت المدنية دروعاً لحماية مخازن الميليشيا وإجبار الشباب والطلاب على ترديد شعارها داخل المؤسسات التعليمية مؤكداً أن هذه الممارسات تستغل البيئة التعليمية للتعبئة الطائفية والعسكرية تمهيداً لتجنيد الطلاب والزج بهم في جبهات القتال لمواجهة إخوانهم من أبناء تعز.
وشدد أبناء المعافر على تخصيص المدارس للتعليم وبناء الأجيال وصون حق الطلاب في بيئة تعليمية آمنة وحمايتهم من التجنيد والاستغلال في الصراعات.
وأعلنوا تأييدهم بيان مشايخ ووجهاء تعز والحجرية الرافض للممارسات الحوثية ودعواتهم إلى وقف التجنيد القسري والإكراه والتهديد وحماية الشباب من الزج بهم في القتال وصون حق أبناء المحافظة في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة ومواجهة محاولات تعميق الانقسام وإشعال الصراع بينهم.
كما أدان البيان استمرار الحصار الحوثي على مدينة تعز وقصفها بالقذائف والأسلحة التي وصفها بالمحرمة وترويع سكانها ومفاقمة معاناتهم الإنسانية مؤكداً ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والمنشآت المدنية والتعليمية من الاستخدام العسكري والتجنيد.
وطالب أبناء المعافر المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لمنع استخدام المرافق المدنية مخازن للأسلحة والضغط لوقف استهداف المدنيين ورفع الحصار عن تعز وضمان حماية السكان والطلاب ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
ودعوا المنظمات الدولية والحقوقية إلى توثيق الانتهاكات وإنصاف الضحايا ومحاسبة مرتكبيها مؤكدين التمسك بكرامة أبناء تعز وحماية حياتهم وأمنهم وصون المرافق العامة لخدمة المواطنين وحماية مستقبل الشباب من الاستغلال في الحروب.