مخطط إيراني خطير في باب المندب.. تقرير استخباراتي يكشف تحركات عسكرية وأهدافًا استراتيجية
الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - 09:25 ص
أحداث العالم ـ غرفة الأخبار
كشف تقرير استخباراتي عن خطة عسكرية منسوبة إلى الحرس الثوري الإيراني، تستهدف استعادة السيطرة على مناطق استراتيجية مطلة على مضيق باب المندب، عبر مليشيا الحوثي الإرهابية، في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد المواجهات العسكرية في الساحل الغربي لليمن وتهديد حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
ونقلت وكالة «شيبا إنتليجنس» عن مصادر استخباراتية أن الخطة الإيرانية المزعومة تقوم على تنفيذ هجمات متزامنة، تشمل عمليات بحرية وبرية وقصفًا صاروخيًا ومدفعيًا، بهدف إرباك القوات الحكومية ومحاولة انتزاع مواقع استراتيجية في المناطق الساحلية.
ووفقًا للتقرير، تضغط طهران على مستشاريها العسكريين وقيادات المليشيا الحوثية لتسريع الاستعدادات، في ظل مخاوف إيرانية من احتمال تعرضها لعملية عسكرية أمريكية، الأمر الذي يدفعها، بحسب المصادر، إلى محاولة توظيف مضيق باب المندب ورقة ضغط على واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن المخطط يتضمن هجومًا بحريًا مباغتًا على مناطق ساحلية بمحافظة لحج، بالتزامن مع قصف مكثف وهجمات برية تستهدف مواقع القوات الحكومية في الساحل الغربي، بما فيها مناطق في محافظتي لحج وتعز.
كما تحدثت المصادر عن استعدادات حوثية تتعلق بتجهيز كميات من الألغام البحرية، وسط مخاوف من استخدامها لتهديد السفن التجارية وتعطيل الملاحة في المضيق، بما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري.
ويأتي الكشف عن هذه المعلومات بالتزامن مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي تشنها مليشيا الحوثي على العاصمة المؤقتة عدن، وآخرها سقوط صاروخين بالقرب من مخيمات النازحين في منطقة صلاح الدين غربي المدينة.
ورجّح التقرير أن يؤدي استمرار التصعيد إلى زيادة الضغوط على القوات الحكومية، دون أن يثبت وجود ارتباط عملياتي مباشر بين الهجمات على عدن والخطة العسكرية المنسوبة إلى إيران.
وأكدت وكالة «شيبا إنتليجنس» أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من موعد تنفيذ العملية المزعومة أو اكتمال الاستعدادات العسكرية، كما لم تتأكد من وجود صلة مباشرة بين تجهيز الألغام البحرية والمخطط المذكور