السفير السعودي: ميليشيا الحوثي تتاجر بمعاناة اليمنيين والمملكة مستمرة في دعم الشرعية
الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - 09:31 م
احداث العالم - وكالة سبأ
قال سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد آل جابر إن ميليشيا الحوثي الإرهابية تتاجر بمعاناة اليمنيين وتتهرب من استحقاقات الحوار الوطني وخارطة الطريق مؤكداً أن المملكة ستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستواصل دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية حتى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والازدهار.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن آل جابر أوضح في بيان نشره على منصة «إكس» اليوم أن الميليشيا المدعومة من النظام الإيراني تقحم اليمن في صراعات إقليمية تتعارض مع مصالح شعبه واحتياجاته الأساسية.
وأكد السفير رفض تحويل اليمن إلى ملك للحوثي وارتهان تعز لمشروعه معرباً عن ثقته بانتصار اليمن وشعبه ومشدداً على استحقاقه دولة مستقرة ومؤسسات فاعلة ورواتب منتظمة وطرقاً مفتوحة وسلاماً يحفظ كرامة مواطنيه.
وأشار إلى أن الميليشيا ترى في كل أزمة فرصة للتصعيد وفي كل استحقاق سياسي عائقاً أمام مشروعها وفي دماء اليمنيين وقوداً لمغامراتها وتوظف الأزمات للضغط السياسي ثم تتقمص دور الضحية وتتجاهل مسؤولية قراراتها.
وأضاف أن هذه الممارسات أفضت إلى وطن منهك وشعب يدفع كلفة مشروع يخدم أجندات خارجية ومغامرات متطرفة.
وقال آل جابر إن المأساة تتجلى بوضوح في تعز حيث تحاصر الميليشيا السكان المدنيين وتقطع الطرق وتفاقم معاناتهم في الوصول إلى الغذاء والدواء متسائلاً عن جدوى الحديث عن السلام مع استمرار الحصار وتعطيل المطار وإراقة الدماء وإقحام اليمن في صراعات إقليمية وتعطيل استحقاقات السلام.
وأوضح أن مطار صنعاء كان يعمل وتسير عبره الرحلات حتى احتجزت الميليشيا أربع طائرات للخطوط الجوية اليمنية في يونيو 2024 وقال إن ممارساتها انتهت بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025.
وأشار إلى أن الميليشيا واجهت مبادرات استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية ومبادرة أردنية لتسيير رحلات بين عمان وصنعاء بالرفض أو بطرح شروط جديدة.
ولفت إلى أن موانئ الحديدة تستقبل يومياً شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بينما تحول الميليشيا إيراداتها وموارد الدولة من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخمس التي تجمعها طوعاً أو كرهاً لتمويل حربها على اليمنيين والمملكة والسفن التجارية في الممرات البحرية.
وأضاف أن الميليشيا ترفض صرف رواتب الموظفين وتحمل مسؤولية الخدمات في المناطق الخاضعة لسيطرتها بقوة السلاح وتستخدم العنف ضد المطالبين بحقوقهم ومعارضيها.
واستشهد آل جابر بالتقرير النهائي لفريق خبراء الأمم المتحدة رقم «S/2024/731» موضحاً أن الفريق أفاد باستغلال الميليشيا سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسير وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية.
وأضاف نقلاً عن التقرير أن الميليشيا حصلت نحو 994 مليار ريال من الرسوم الجمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وأن الفريق قدر دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال.
وذكر السفير أن الميليشيا تحصل أيضاً على ملياري دولار سنوياً من النفط المهرب وحده مؤكداً تسخير هذه الأموال وغيرها لأغراض عسكرية.