وزير حقوق الإنسان: مقتل أكثر من 4700 طفل جندتهم ميليشيا الحوثي منذ 2015
الخميس - 22 أكتوبر 2026 - 10:42 م
احداث العالم - وكالة سبأ
حذر وزير حقوق الإنسان مشدل عمر من تفاقم المخاطر التي يتعرض لها الأطفال جراء تصعيد ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني مؤكداً أن المعلومات الموثقة لدى الوزارة تشير إلى مقتل أكثر من 4700 طفل جندتهم الميليشيا وزجت بهم في جبهات القتال منذ عام 2015 بينهم ما لا يقل عن 100 طفل خلال سبتمبر الماضي.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن الوزير تحدث خلال الاجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء الأطفال والنزاع المسلح في اليمن الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي برئاسة مشتركة من سفيري ألمانيا وسويسرا وبمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة واليونيسف والشركاء الدوليين.
وأوضح أن التصعيد الحوثي تسبب في إغلاق أو تعليق الدراسة في 243 مدرسة مدعومة من اليونيسف وتضرر أكثر من 137 ألف طالب وطالبة مشيراً إلى آثار القصف والألغام واستهداف المدارس والمرافق الصحية على حياة الأطفال.
وحذر من تداعيات حصار تعز وعرقلة الإمدادات الأساسية وآثار نزوح أكثر من ربع مليون شخص على فرص حصول الأطفال على المأوى والتعليم والرعاية الصحية.
وأكد أن حماية الأطفال ومنع تجنيدهم والانتهاكات الجسيمة بحقهم أولوية للحكومة مستعرضاً الإجراءات المؤسسية والميدانية لتنفيذ خارطة الطريق المعتمدة بالتعاون مع الأمم المتحدة وتفعيل اللجان المختصة وإصدار توجيهات ملزمة بحظر تجنيد من هم دون الثامنة عشرة وتنفيذ زيارات رقابية إلى الوحدات والمعسكرات العسكرية والأمنية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع اليونيسف على إنشاء غرفة عمليات متخصصة لرصد بلاغات تجنيد الأطفال ومتابعتها تمهيداً لاستكمال تجهيزها وتشغيلها وتعزيز قنوات استقبال الشكاوى والاستجابة لها.
وأكد أن الجهود الحكومية أسهمت في رفع اسم القوات الحكومية اليمنية من مرفقات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح عام 2022.
واستعرض آليات التعامل مع الأطفال الذين جرى تجنيدهم والزج بهم في المواجهات باعتبارهم ضحايا للاستغلال وضمان حمايتهم وإلحاقهم ببرامج التأهيل النفسي والاجتماعي وإعادة الإدماج إلى جانب تأهيل المدارس المتضررة وإزالة الألغام من المنشآت التعليمية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
ودعا إلى تعزيز الدعم الفني والمؤسسي لآليات الرصد والتحقق والتوثيق وتوسيع برامج التأهيل وإعادة الإدماج واتخاذ إجراءات دولية فاعلة للضغط على الميليشيا لوقف تجنيد الأطفال واستهداف المدارس والمستشفيات وعرقلة المساعدات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال.