وزير الإعلام: القبائل شريك في استعادة الدولة وصون استقلال القرار الوطني
الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 01:37 ص
احداث العالم
أكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن القبائل اليمنية شريك أصيل في استعادة الدولة وبناء مؤسساتها وترسيخ الأمن والاستقرار داعياً إلى تعزيز الشراكة الوطنية معها على أساس الاحترام المتبادل وسيادة القانون والمواطنة المتساوية وصون مكانتها واستقلال قرارها.
وأوضح الإرياني أن القبيلة اليمنية بتاريخها العريق وأعرافها الأصيلة وقيمها في الشهامة والنخوة والنجدة وحماية المستجير وإصلاح ذات البين ظلت رافداً أساسياً للدولة والثورة والجمهورية وقدمت تضحيات جسيمة دفاعاً عن الوطن ومكتسبات الشعب اليمني.
وشدد على أن مكانتها التاريخية ودورها الوطني والاجتماعي يتجاوزان المشاريع السياسية والعسكرية مؤكداً أهمية حماية إرادتها من المصادرة وصون أبنائها من الاستغلال في الحروب والمساومات السياسية.
وأشار إلى أن سجل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحق القبائل يكشف زيف ادعاءاتها بتمثيلها والدفاع عن كرامتها مستشهداً بتقارير حقوقية وشهادات قبلية وثقت استهداف مشايخها ووجهائها بالقتل والاختطاف والتنكيل وتقويض بنيتها الاجتماعية في صنعاء وعمران وذمار وصعدة وحجة والمحويت والبيضاء وغيرها من المحافظات.
وأضاف أن هذه الانتهاكات تستهدف إضعاف المرجعيات القبلية وانتزاع قرارها المستقل وتسخير إمكاناتها البشرية والاجتماعية لخدمة مشروع الميليشيا السياسي والعسكري.
وتطرق الإرياني إلى مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم داخل منزله وما رافق الواقعة من تحميل الميليشيا المسؤولية عنها مؤكداً أهمية التحقيق والمساءلة في الوقائع والانتهاكات بحق المشايخ والوجهاء وصون حق المرجعيات القبلية المستقلة في اتخاذ مواقفها بعيداً عن الإكراه والتهديد.
وأوضح أن تقارير وشهادات محلية توثق سعي الميليشيا لإعادة تشكيل البنية القبلية عبر إضعاف المرجعيات الاجتماعية التقليدية وصناعة مراكز نفوذ موازية وتمكين شخصيات موالية لها على حساب المشايخ والوجهاء ذوي المكانة التاريخية.
وأشار إلى توظيف السلاح والامتيازات والضغوط المعيشية لإعادة ترتيب موازين القوة داخل القبائل واستغلال الفقر والحاجة لاستقطاب الشباب ودفعهم إلى جبهات القتال بما يهدد استقلال القرار القبلي ويضعف روابط التضامن والتكافل الاجتماعي.
وأكد أن الدفاع عن القبيلة يقوم على احترام مشايخها ووجهائها وصون كرامة أبنائها وحماية تجمعاتها المدنية السلمية والحفاظ على أعرافها في النجدة والنصرة والتكافل وإغاثة الملهوف وحماية شبابها من الاستغلال وفرض الولاءات.
وجدد التأكيد على دور القبائل بمشايخها ووجهائها ورجالها ونسائها وشبابها في حماية السلم الاجتماعي وبناء مؤسسات الدولة مشدداً على رسوخ جذورها الوطنية وكرامتها وإرادتها المستقلة في مواجهة محاولات الاحتكار والمصادرة.